تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(هذا مع العلم إذا لم يتحقق ذلك ستظل هذه القيادة مقيدة الحركة في الرد على اعتداءات العدو وكفالة حماية العمل في مشروعات التحويل كما ورد في قرارات مؤتمر الملوك والرؤساء الثاني ).

10- من تقرير القائد العام للقيادة العربية الموحدة الى مجلس الملوك والرؤساء الثالث المنعقد في الداء البيضاء في سبتمبر 1965 . القسم الأول صفحة 4.

(إلى أن يتم استكمال وتدريب القوات البرية الجاري إنشاؤها في كل من الأردن ولبنان وذلك في النصف الثاني من عام 1966 فالموقف البري في هاتين الدولتين لا يدعو إلى الاطمئنان في حالة قيام العدو بالتعرض عليهما في هذه الفترة سيما وان هاتين الدولتين لا تسمحان بدخول القوات المعاونة من السعودية والعراق أو سوريا إلى أراضيها . أما من الناحية الجوية فالموقف في هاتين الدولتين سيئ ولا ينتظر تحسنه في القريب العاجل. فمن ناحية حتى لو تم التعاقد على الأسلحة الجوية اللازمة لهما الآن فلن يظهر اثر ذلك عسكريا قبل مضي سنتين على الأقل وذلك بعد توريد المعدات وتدريب الطيارين والفنيين الذي يستغرق وقتا طويلاً.

ومن ناحية أخرى فهاتان الدولتان لا تقبلان مركزة قوات عربية في أراضيها ولا يمكن لمقاتلات الدفاع الجوي ذات المدى المحدود بطبيعتها أن تقوم بحمايتها من الأراضي العربية المجاورة حتى لو توفرت هذه القوات، ولا ينطبق هذا جزئيا على لبنان الذي يمكن حماية معظم أراضيه من القواعد الجوية في الجمهورية العربية السورية).

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٦٦