(وقد قامت القيادة بالتخطيط لذلك فعلا ولكن ضعف الموقف العسكري بريا وجويا في كل من الأردن ولبنان وجويا في سوريا يقيد تصرف وحركة هذه القيادة . وفي نفس الوقت لا تسمح كل من الأردن ولبنان بدخول قوات عربية عسكرية إلى أراضيها لتعزيز دفاعها إلى أن يتم استكمال التشكيلات الجاري إنشاؤها بها والذي سيستغرق فترة تقرب من العام من الآن).
7- ومن نفس التقرير السابق بند د صفحة 8.
(كذلك لم تقبل هذه الدول عمل هذه الطائرات من أراضيها في حالة وجودها وذلك كما طلبت القيادة في تقريرها المقدم إلى مؤتمر الملوك والرؤساء الثاني).
8- ومن نفس التقرير السابق بند 20 صفحة 8.
(لمجابهة هذا الموقف تتقدم القيادة إلى مجلسكم الموقر بالتوصيات الآتية:-
أ دخول القوات العربية إلى لبنان والأردن لدعم موقفها الدفاعي بما يدعو إلى الاطمئنان حتى تتمكن القيادة من العمل بحرية في الرد على اعتداءات العدو.
ب زيادة القوات الجوية الموضوعة بأمرة القيادة وخاصة المقاتلات من الجمهورية العراقية والمملكة العربية السعودية وباقي الدول العربية الأخرى والتصريح لها بالعمل من أراضى لبنان وسوريا والأردن فورا حتى تتمكن من مواجهة التفوق الجوي المعادي.
9- ومن نفس التقرير السابق بند 20 ج صفحة 9).