اللازمة لهذه القوات فقط، مع خبراء بملابس مدنية، ولم تسمح بدخول القوات إلى أراضيها مما اضطر القيادة إلى حشد هذه القوات في (H 3) للقوات العراقية، وتبوك للقوات السعودية . ولا زالت القيادة ترى أن وجود هذه القوات على مسافات شاسعة من مسرح العمليات تشكل خطرا على الموقف العسكري في المملكة الأردنية إذ أن إجراء تحركات لهذه القوات عند العمليات سيكون في ظروف موقف جوي قد لا يكون في صالحنا، وترى القيادة أن هذا الوضع يشكل خطرا على الجبهة الأردنية، ولا زالت ترى أنه من الصالح لسلامة الموقف العسكري في الجبهة الأردنية أن تتواجد التشكيلات المعاونة لها من العراق والسعودية في أراضيها من الآن ).
5- من تقرير القائد العام للقيادة العربية الموحدة المرفوع إلى مجلس رؤساء حكومات الدول العربية الثاني المنعقد في مايو 1965 . بند 17 صفحة 7.
(كما سبق أن أوردت في تقريري فقد نبهت القيادة إلى مثل هذا الموقف وخاصة موقف الدفاع الجوي الذي يجب أن ينبع من أراضى الدولة ذاتها وذلك في تقريرها وتقرير الموقف الذي رفع إلى مؤتمر الملوك والرؤساء الثاني قبل إعطاء الأمر بالبدء في عمليات التحويل . وكما سبق أن ذكرت فان السير بالخطوات الحالية لن يجعل الدول المعنية في موقف يسمح لها بالدفاع الجوي محليا عن أراضيها في وقت قريب بدون الدخول في معركة شاملة لا نختار نحن وقتها) .
6- من تقرير القائد العام للقيادة العربية الموحدة المرفوع إلى مجلس رؤساء حكومات الدول العربية الثاني المنعقد في مايو 1965 بند 19 ب، ج صفحة 8.