اثنتي عشرة صفحة، استعرض فيه تاريخ إنشاء القيادة العربية الموحدة واختصاصاتها، وما صدر عنها من توصيات، وما واجهت من صعوبات ومخالفات .. ثم تكلم عن معركة السموع من الناحية العسكرية وأنها عدوان محدود لم يكن يستهدف الاحتلال .. ثم شرح مخالفات الحكومة الأردنية لتواصي القيادة العربية من حيث ( التسليح والتجنيد وبناء المطارات وإنشاء الأسراب الجوية).. وانتهى إلي القول بان ( القيادة العربية الموحدة ترفض جميع الاتهامات التي وجهت إليها.. وقد دعونا إلى هذا الاجتماع الطارئ لتحديد المسئولية، ولنطرح عليكم سؤالا مهما، هل تريدون قيادة فعالة أم لا تريدون ) ؟؟...
... وبعد أن فرغ الفريق عامر من رد الاتهامات عن نفسه، تبعه السيد محمود رياض وزير الخارجية ليقوم بدوره برد الاتهامات عن الجمهورية العربية المتحدة .. ذلك أن الأردن لم يدع أحدا يسلم من شره .. فقد قدمت الحكومة الأردنية مذكرة تتعلل فيها بأنها غير مستعدة أن تنفذ تواصي القيادة العربية الموحدة قبل أن تنسحب قوات الطوارئ الدولية من سيناء وقطاع غزة، (فان وجود قوات الطوارئ الدولية على الأرض العربية يشكل عائقا يحول دون تنفيذ خطط القيادة العربية الموحدة..)
... فأخذ الوزير رياض يتلو بيانا من بضعة صفحات، استعرض فيه تاريخ قوات الطوارئ الدولية، ومهمتها، والظروف التي أحاطت بإنشائها .. ثم خلص إلى القول بأن ( قوات الطوارئ الدولية لا تشكل أي قيد على الجمهورية العربية المتحدة أو على حريتها في العمل الذي تراه مناسبا، ونستطيع أن نطلب سحب هذه القوات في أي وقت نشاء..)