تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... أنهى السيد محمود رياض بيانه، وساد الجلسة سكون .. وقد نظر الحاضرون إلى السيد عمر السقاف رئيس الوفد السعودي، والى السيد أكرم زعيتر وزير خارجية الأردن .. فقد كانت السعودية والأردن لعدة سنوات مضت تثيران هذا الموضوع ن وتتساءلان : ( كيف يستطيع جيش الجمهورية العربية المتحدة أن يتحرك وأمامه قوات الطوارئ الدولية ..؟) وتكلم السيد أكرم زعيتر بالثناء على ( البيان الموضوعي الذي ألقاه سيادة الوزير الدكتور محمود رياض .. وأننا نحن في الأردن ما أردنا إثارة هذا الموضوع بقصد التهجم، بل بقصد الاطمئنان، وقد حصل الاطمئنان والحمد لله ..) وحمدت الله في نفسي أن فلسطينية الوزير الأردني قد تغلبت على حكومته وعلى منصبه، وعلى مليكه!! وأما الوزير السعودي فلم يتكلم .. فعند السعودية الصمت والبترول من ذهب، الأول هو من الذهب الأصفر والثاني هو الذهب الأسمر !!

... وطلبت الكلمة، لا لأتحدث في موضوع قوات الطوارئ الدولية، ولكن في صلب الموضوع : معركة السموع ما قبلها وما بعدها .. فقال الوزير الكويتي الشيخ صباح الأحمد .. ( نحن نعلم أن الأخ احمد عنده كلام مستفيض في هذا الموضوع يستغرق عدة جلسات فلنؤجل الاجتماع إلى الغد).. وهكذا كان ..

وفي بداية الجلسة، صباح اليوم التالي، تحدث السيد إبراهيم المفتي وزير الخارجية السودانية عن التضامن العربي مناشدا ( الأخ الشقيري أن يرجئ بيانه إلى الجلسة الأخيرة حتى يستطيع أصدقاء الطرفين التوسط بين المنظمة والأردن ...) وتبعه الدكتور أحمد البشتي وزير خارجية ليبيا، والسيد محمد

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٥٦