تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ولو رضي الحسين، لكان لنا شرف كبير، أن نقاتل معكم، ومع إخواننا في الجيش الأردني الباسل، كتفا إلى كتف، في هذه المعركة المقدسة؛ ولكن الحسين قد اختار أن يصد عن سبيل الله، وأن يمنع الجهاد في سبيل الله، وأن يحول بين جيشنا ووطنه، وأن يمنع السلاح عن الشعب، وكان على الحسين حتى يزكي نسبه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أن يذكر قول الله إلى رسوله (وإذا غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد القتال)؛ ولكن الحسين لا يعرف القران ولا حكم القران .

(أيها الشجعان من الجيش العربي السعودي.

(الديار المقدمة وطنكم، فاتقوا الله في وطنكم، وشعب الأردن إخوانكم فاتقوا الله في إخوانكم، وليس أمامكم إلا إسرائيل، فقاتلوها وحدها، ولا تقاتلوا سواها ؛ واحذروا أن تقتلوا أخا من أخواتكم، طفلا أو رجلا، امرأة أو كهلا ؛ ويكفي أن إسرائيل منذ قامت تقتل رجالنا ونساءنا، ويكفي أن الحسين يقتل شبابنا، وطلابنا وشيوخنا ؛ اتركوا الشعب وشأنه، يهيئ نفسه لمعركة التحرير، وإياكم أن تتعرضوا من قريب أو بعيد، إلى الفدائيين من أبطال فلسطين، الفدائيين الذين سينطلقون إلى أرضنا المحتلة، وقد عزموا على الشهادة في سبيل الله.

قاتلوا العدو ولا تقاتلوا سواه؛ ذلك هو حكم القران وحكم الإسلام

(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب) صدق الله العظيم . كان ذلك حديثي إلى الجيش السعودي الذي كتب على رايته (لا اله إلا الله محمد رسول الله).

وفي الوقت الذي كان كانت تدور فيه المعركة بين الشعب والملك في الأردن، امتدت معركة السموع إلى خارج الحدود حتى شملت الدول العربية

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٤٤