تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(رابطوا في بيت المقدس، وفيها أولى القبلتين وثالث الحرمين، ووطن الإسراء والمعراج.

(رابطوا في المدن والقرى التي شهدت دعوة السيد المسيح عليه السلام.

(رابطوا في الخليل في مدينة خليل الله إبراهيم عليه السلام، ولتكن لكم نظرة على السموع، لتروا ما بجنباتها من الخراب والدمار، يفوح من أرجائها عطر الدماء الزكية، ما تزال ندية على أرضنا الطهور.

(رابطوا في رام الله والبيرة ونابلس وجنين وطولكرم واربد وعلى طول خطوط الهدنة لتشهدوا إيمان الشعب البطل، وهو صامد في وطنه أمام العدو الغادر، منذ أن كانت الكارثة.

(ثم انتقلوا إلى مخيمات العائدين، لتروا كبرياء هذا الشعب في خيام مهلهلة، تحتها عزة وكرامة، ووطنية واباء، وصبر على المحنة والبلاء.

(إن دخولكم أيها الشجعان إلى الأرض المقدسة، هو لملاقاة العدو ؛ وإن عدوكم لواحد هو إسرائيل ؛ الشعب ليس عدوكم ؛ وكل واحد من هذا الشعب هو أخ لكم، مؤمن إيمانكم، يردد قول الله في قرانه الكريم (لئن بسطت اليّ يدك لتقتلني، ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين).

(ولقد عرضنا على الملك حسين، أن يدخل من جيش التحرير الفلسطيني عشرة آلاف جندي، معهم قادتهم وضباطهم وسلاحهم، لكن حسين أبى واستكبر، وطغى وتجبر، وصدق فيه قول الله (وخاب كل جبار عنيد).

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٤٣