تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد عرضنا أن ننقل جيش التحرير لفلسطيني فورا إلى مراكزه التي تحددها القيادة العربية الموحدة وأن يكون تحت إمرة القيادة العربية الموحدة ؛ ومنظمة التحرير تقول اليوم للملك حسين إننا مستعدون أن يتحرك عشرة آلاف جندي . نعم عشرة آلاف جندي ومعهم قادتهم وضباطهم إلى وطنهم فلسطين . إلى وطنهم الأردن .. ليكونوا مع الجيش الأردني الشجاع جنبا إلى جنب، وإن شئت المزيد فان جيش التحرير قادر وحاضر للمزيد.

وجيش التحرير الفلسطيني كله من أبناء فلسطين لحما ودما، وإن شئت فأنه كل من أبناء الأردن لحما وعظما ودما .. فالأردن وفلسطين اسمان مترادفان للوطن ؛ إن وحدات جيش التحرير في غزة وسوريا، والعراق قد بلغت مستوى رفيعا من النظام والتدريب ودرجة عالية من الكفاءة والقتال .. ذلك هو تقرير السيد علي عامر القائد العام للقيادة العربية الموحدة، والتقرير عندكم في ملفاتكم ؛ وإذا أضفنا إلى ذلك شجاعة أهل فلسطين وتمرسهم بالقتال والنضال عبر العصور والأجيال، حينئذ يطرح السؤال الخطير نفسه أمام الملك حسين :- ماذا تفعل كتائب جيش التحرير في العراق ولواء الخليل يضرب بالحديد ويقذف بالنار ؟ ماذا تفعل كتائب جيش التحرير في سوريا والمدن والقرى الأمامية في وطننا مكشوفة عزلاء ؟ ماذا تفعل وحدات جيش التحرير في غزة وإسرائيل تتوعد شعبنا في الأردن ؟ أن الملك حسين وحده مطالب بالجواب.

وجيش التحرير، أقولها للملك حسين على مسمع من الشعب، مؤلف من وحدات فدائية ونظامية، مجهز بمختلف الأسلحة الهجومية والدفاعية بما فيها الأسلحة المضادة للطائرات والدبابات ؛ ويطرح السؤال الخطير نفسه مرة ثانية على الملك حسين: لماذا لا يكون جيش فلسطين على ارض

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٣٦