فيها :- (منذ أن ألقيت خطابك في عجلون انقطعت الصلة بيننا، وأصبحت المنظمة غريبة في وطنها، بعيدة عن شعبها..)
(ولكن هذا الوطن الجريح، ليس لي وليس لك، فأنّا كلينا إلى زوال، وهذا الوطن هو الذي يبقى، وهذا الشعب هو الذي يدوم، ولست في حاجة أن أجعل لحديثي مقدمة أو ديباجة .. فان الهجمة الإسرائيلية الغادرة على لواء الخليل، أبلغ من كل مقدمة وافصح من كل ديباجة.)
(وإن الغارة الإسرائيلية قد حققت أغراضها، وفق الخطة التي وضعتها لها القيادة الإسرائيلية .. وهذه الغارة لم تكن تستهدف احتلال الأرض، أبدا، لم يكن هذا ضمن خطتها ؛ كان هدفها الشعب، الشعب الآمن، الشعب الأعزل، فأنجزت الغارة الإسرائيلية ما أرادت، ثم انسحبت، وتركت وراءها الأرواح وقد أزهقت، والمنازل وقد دمرت ؛ وكان ضحاياها الشيوخ والنساء والرجال والأطفال ؛ ومثل هذه الغارة بل أشد منها سيقع على وطننا وعلى شعبنا، حينا بعد حين).
(سيقع مثل هذا بل أشد من هذا في الخليل، وفي القدس، وفي نابلس وطولكرم، وفي جنين، وفي اربد، وفي جميع المدن والقرى الأمامية على طول الخطوط الأمامية، على خطوط الهدنة) .
لقد عرضتم الشكوى الأردنية على مجلس الأمن، وهذا عمل لا طائل تحته ؛ وخذها عني أيها الملك حسين، خذها عني خبرة السنين، إن مجلس الأمن لا يحمي شعبنا ووطننا من غدر إسرائيل بالمدافع والدبابات والطائرات التي ضربت قرى الخليل أول أمس.
ومنذ قامت منظمة التحرير، وهي تخشى وقوع الذي وقع، بل إن منظمة التحرير الفلسطينية منذ قامت وهي تدعو إلى التجنيد الإجباري،