تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وقال الرئيس عبد الناصر .. (لا بد أنك قرأت رسالة الملك حسين.. إنت تخطب زي ما إنت عاوز.. بس لا تذكر اسمه .. المنظمة حرة في إذاعتها في القاهرة .. ولكن هنا في المؤتمر سيكون خطابك محسوب علي..)

... وتدخل المشير عبد الحكيم عامر، وكان يجلس بيني وبين الرئيس عبد الناصر مباشرة، وقال : وصاحبك فيصل، حاتعمل فيه إيه ؟؟

... قلت (ضاحكاً) : فيصل مشكلته معك في اليمن .. أما نحن فمشكلتنا الرئيسية هي في الأردن، مع الملك حسين .

... وبدأ الحفل، ودعي إلى الكلام، اللواء شاكر محمود شكري وزير الدفاع العراقي .. فألقى كلمة حيا فيها الثورة المصرية وقائدها الرئيس عبد الناصر، وهاجم الاستعمار والصهيونية .

... ثم دعيت إلى الكلام، وفي ذهني كل النقاط التي وردت في رسالة الملك حسين .. فعزمت أن أفندها واحدة واحدة .. وإنها لفرصة على الهواء مع ملايين الأمة العربية التي شدت آذانها إلى إذاعات القاهرة ..

... وبدأت حديثي عن مؤتمر الإسكندرية، مشيداً بالشعب السكندري وكيف استقبل الملوك والرؤساء نيابة عن الأمة العربية بأسرها، وهو يهتف في آذان الملوك والرؤساء بتحرير فلسطين .. وأن هذه المشاعر الوطنية ليست غريبة على الإسكندرية وهي الثغر العربي الكبير الذي لعب دوراً كبيراً في الكفاح العربي في وجه الحملات الصليبية .. ثم تطرقت إلى أن مؤتمر القمة في الإسكندرية هو الذي قرر اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة للشعب الفلسطيني في إرادته وتصميمه على تحرير وطنه .. وأن هذا القرار معناه تجميع طاقات الشعب الفلسطيني وتوجيهها طليعة للأمة العربية في معركة التحرير .. وأن الأردن هو منطلق التحرير أرضاً وشعباً .. وأن

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٠٠