تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ثم عاد الملك حسين، إلى الغراميات مع (أخيه) الرئيس عبد الناصر، فقال : ( وقد حرمتني تلك الحملات المتجنية على شخصي وحكومتي وبلدي، تطلقها على أمواج الأثير منظمة التحرير والقوى الواقفة وراءها، من إمكان الاتصال المباشر بأخي كما اعتدت من قبل .. ويحز في نفسي أن أقف من أخي موقف العاتب .. ضع نفسك في مكاني وقل لي بربك ماذا يكون موقفك .. وربما يكون الرد على هذا السؤال أن إذاعة منظمة التحرير لا سيطرة لكم عليها، والجواب : ضع نفسك في مكاني، وقل لي ماذا يكون موقفك .. ضع نفسك في مكاني .. وانظر واستمع إلى قبور آبائك وأجدادك .. وهي تنبش صباح مساء .. أيحق أن ننكأ جراحنا كل مرة .. ضع نفسك في مكاني يا أخي وقل لي ماذا تفعل ؟ ومرة أخرى تطالعني صحف قاهرية لتقول أن الأردن يحرص على مؤتمرات القمة لأنه كسب منها مادياً .. ) إلى آخر هذه التساؤلات الذليلة المنكرة ..

... قرأت هذا الكتاب بكامله، وفهمت لماذا أراد الرئيس جمال عبد الناصر أن أؤجل خطابي من المؤتمر الشعبي في القاهرة إلى المؤتمر الشعبي في الإسكندرية .

... وكان اللقاء الكبير في الإسكندرية في مساء الثامن والعشرين من شهر تموز (1966) في الهواء الطلق، في ساحات جامعة الإسكندرية، واكتظ الوفود الرسمية والشعبية على المنصة الرئيسية .. ووصل الرئيس إلى مكان الاجتماع وسط هتافات الجماهير الحاشدة في تلك الأمسية التي حشدت فيها الإسكندرية كل نسماتها الناعمة ..

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٩٩