... وتحدث الرئيس عبد الناصر عن العمل العربي من أول بداياته فقال
( في آخر 1963 دعيت إلى مؤتمرات القمة لتوحيد العمل من أجل فلسطين لأن الدول العربية كانت متخلفة .. طبعاً كنا نعرف إنه فيه دول رجعية وفيه دول متحررة .. وكان رأيي أننا يجب أن ننساها .. ثم بعد هذا اجتمع مؤتمر الإسكندرية وبعده مؤتمر الدار البيضاء .. لقد هادنا الرجعية على أساس أنها تشترك في وحدة العمل من أجل فلسطين . ولكن هذه السنة بدأت حملات علينا .. انصرف خمسة مليون جنيه لمؤسسة أمريكية من السعودية بالذات علشان تعمل دعاية ضدنا توزعها في أمريكا .. وهذه الدعاية ما فيهاش ولا كلمة ضد إسرائيل، كل الكلام إلي فيها ضد الجمهورية العربية المتحدة .. أما راح الحجاج السعودية السنة دي توزعت منشورات ضدنا ..
... وانتقل الرئيس عبد الناصر بعد ذلك إلى الحلف الإسلامي فقال :
( الحلف الإسلامي موضوع مش جديد .. ده سنة 1957، أما سعود رجع من أمريكا قالوا له الأمريكان اعمل حلف إسلامي .. وجه سعود تكلم معانا، وايزنهاور كتب هذا الكلام في مذكراته .. الحلف الإسلامي موجة ضدنا وضد قوى الثورة في العالم العربي .. كلنا نعرف أن شاه إيران واقف في وجه رجال الدين في بلده، ويقضي أكثر أوقاته في أوربا .. وبورقيبة أدى فتوى بإفطار رمضان وأبطل الصوم ونادى بالصلح مع إسرائيل .. بورقيبة مهووس . هؤلاء هم القائمون بالمؤتمر الإسلامي من أجل وضع البلاد العربية داخل مناطق النفوذ .. نشوف موضوع السلاح .. إللي سلح إسرائيل هو اللي سلح السعودية .. فيه طبعاً في السعودية بعثة عسكرية أمريكية وفيه بعثة عسكرية إنجليزية .. أصبحت وحدة الرجعية العربية مع الاستعمار .. ).