إلى القصر، في إحدى زياراتها، من باب المطبخ، وفي ملابس سيدة مسلمة !!
... وكان السيد سعد جمعة (حكيماً) فقد اعتمد الإيجاز في إجابته، فلم يكن عنده ما يقوله رداً على الحجج والأسانيد الدامغة .. واقتصر كلامه على القول بأن (الشقيري من أتباع ماوتسي تونغ .. ونحن لا نلتفت إلى افتراءاته وتهجماته على سليل بيت النبوة، ووارث النهضة العربية) !!
... وكانت تلك الجلسات أشبه بمحكمة مجرمي الحرب في نورمبرغ، استعرضت فيها مواقف المملكة الأردنية، من أيام حسين الكبير إلى عهد حسين الصغير .
... أقدمت على ذلك العرض، بضمير مستريح وقلب مطمئن، غير خائف من دعوى الانتساب إلى بيت النبوة، وأنا متحصن بقوله تعالى
( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
صدق الله العظيم
على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٩٢