الموضوع استناداً إلى خطاب (جلالته) ليس معه، وأنه لا يريد أن يتحدث من الذاكرة .
... فدفعت إليه صورة عن خطاب الملك حسين، وأنا أقول له : هذا هو خطاب الملك حسين، لا داعي لأن تستعين بذاكرتك .. وأنت على كل حال شاركت في كتابة هذا الخطاب؟!
... فعاد السيد سعد جمعة إلى حجة ثانية قائلاً : إن خطاب الملك يمكن أن يناقش أمام الملوك، ولنترك هذا الموضوع إلى مؤتمر القمة في الجزائر الذي سيعقد بعد بضعة أسابيع ..
... قلت : ليس لأي ملك أو رئيس حصانة بالنسبة للقضايا العربية وخاصة قضية فلسطين.. ولم تلتفت لجنة الممثلين إلى النقاط (القانونية) التي تذرع بها السيد سعد جمعة !!
... ومضيت أفند ما ورد في خطاب الملك الحسين، في شروح وإيضاحات، طبعت فيما بعد، في كراس مستقل، وبلغت مئة وخمسين صفحة .. وقد توسع النقاش بحيث تناول القضية العربية برمتها منذ عهد الشريف حسين الكبير، إلى أيام الملك حسين .. مستعرضاً موقف الملك عبدالله من القضية الفلسطينية .
... وفي الجلسة الأخيرة قدمت لكل عضو من أعضاء اللجنة ملفاً كاملاً يحتوي عشر صور زنكوغرافية تتضمن المراسلات التي تبودلت بين الملك عبدالله من جانب، وبن غورين، وغولدا مايير، وساسون، من الجانب الآخر .. مع تفصيل عن اللقاءات التي تمت بين الملك عبد الله وزعماء إسرائيل، في قصره في الشونة – الأردن – وكيف أن غولدا مايير دخلت