تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في القدس وأن يعتقل رجالها في الأردن ؛ ولكننا مستعدون لأن نهاجر بقضيتنا ومنظمتنا إلى بلدنا وإلى وطننا في غزة، ولنا أسوة في هجرة الرسول العظيم من مكة إلى المدينة ؛ ولكننا سنعود إلى القدس كما عاد نبينا العظيم إلى مكة .

... ((يستطيع الملك حسين أن يمنع عنا مساهمة الحكومة الأردنية في ميزانية المنظمة، ولكن الأمة العربية قادرة على سد العجز وشعب فلسطين قادر على سد العجز وشعب فلسطين كثير المروءات وغني النجدات ؛ نحن غير مستعدين أن نبيع قضية فلسطين لقاء مساهمات مالية من الملك حسين والرئيس بورقيبة، فإن القضية في غنى عنهم وعن أموالهم، لأننا – والحمد لله – في غنى كبير بشعبنا وبالأمة العربية .

... ((لقد أراد الملك حسين أن ينصب نفسه وصياً على شعب فلسطين في الأردن وعلى حقوقه في المنظمة ؛ كان الملك حسين قبيل انعقاد المؤتمر الوطني في غزة، يحرض أبناء فلسطين في الأردن على أن يطالبوا بأن تكون لهم الأكثرية (الثلثان) في عضوية المجلس الوطني المنتخب ؛ ونحن لا نفرق بين فلسطيني في الأردن وفلسطيني خارج الأردن، إن نظام انتخاب المجلس الوطني عرض لمدة سنتين كاملتين في الصحف ؛ نشر في الإذاعة فلم يعترض عليه فلسطيني واحد في الأردن ولم تتلق منظمة التحرير الفلسطينية اعتراضا واحداً من أي فلسطيني حول هذه النسبة من الأردن أو من خارج الأردن ؛ لقد رضي إخواننا في الأردن أن يكون لهم في المجلس الوطني ستون نائباً، لأن النظام أعطى للفلسطينيين في السعودية، في العراق، في الكويت، في قطر، في ليبيا، في الجزائر وللمغتربين في المهاجر الأمريكية ثلاثة وعشرين مقعداً .. وهؤلاء كلهم من أبناء فلسطين في

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٨٧