الأردن، منازلهم في الأردن، مزارعهم في الأردن، متاجرهم في الأردن، عائلاتهم في الأردن ؛ يعملون خارج الأردن ويعودون في إجازاتهم إلى مدنهم وإلى قراهم وإلى عائلاتهم ومزارعهم، وبهذا تكون حصة الفلسطينيين في الأردن 83 نائباً من أصل 140 نائباً، فهم الكثرة وهذه هي الكثرة الحقيقية، هذه هي الأرقام التي لا تكذب، وليست الخطب التي تكذب ؛ هذه أرقام ووقائع موجودة في نظام الانتخابات بالمجلس الوطني ؛ لكنا نريد أن نسأل الملك حسين : ما دخل الملك حسين في هذا الموضوع ؟ هذا موضوع يتعلق بأبناء فلسطين . وأبناء فلسطين ارتضوا لأنفسهم هذا التوزيع ؛ طرح الأمر على المجلس الوطني في اجتماعه الأخير في غزة ورضي بهذا التوزيع، فما شأن الملك حسين في هذا الأمر ؛ لم يتكلم عبد الناصر في هذه النسبة، فيما يتعلق بالفلسطينيين بقطاع غزة أو الفلسطينيين في الجمهورية العربية المتحدة ؛ وقد سمعت شكوى من بعض إخواننا الفلسطينيين في الجمهورية العربية بأن ثلاثة مقاعد قليلة لأن عددهم كبير ومن حقهم أن يكون عددهم أكثر من ثلاثة .. لم يشك الرئيس عبد الناصر ولم يتدخل في هذا الموضوع، لا هو ولا غيره ولا أي ملك ولا أي رئيس . ونريد أن نسأل : لم يتدخل الملك حسين ؟ هذه أمور داخلية تتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ليس للملك حسين ولا لأية دولة عربية ولا لأي رئيس أن يتدخل في الشئون الداخلية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛إن شعب فلسطين يرفض وصاية الملك حسين، ويرفض وصاية أي ملك أو أي رئيس، وشعب فلسطين هو سيد أمره وصاحب مصيره ؛ ولكني أقولها صريحة للملك حسين : إذا كان يوافق على التجنيد الإجباري في الأردن، إذا كان حسين يوافق على إنشاء كتائب جيش التحرير في الأردن فإني مستعد أن أدعو اللجنة التنفيذية إلى اجتماع
على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٨٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي