تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... الملك حسين منع المنظمة من إنشاء كتائب جيش التحرير وإنشاء معسكرات الشباب والطلاب .

الملك حسين منع المنظمة من تحصيل ضريبة التحرير .

الملك حسين منع المنظمة من كل نشاط للمنظمة في الأردن .

الملك حسين منع تنفيذ الاتفاق الذي تم بين الأردن والمنظمة .

... ((والملك حسين حينما ذهب إليه رئيس المنظمة ليحدثه بشأن المعتقلين أقفل أبوابه في وجه رئيس المنظمة، ثم يقول الملك حسين في خطابه إنه يلتزم بقرارات مؤتمرات القمة، وأول قرار من مؤتمر القمة بشأن الكيان الفلسطيني يقول : إن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل إرادة الشعب الفلسطيني في كفاحه، وعلى الدول العربية أن تسهل مهمة منظمة التحرير الفلسطينية ؛ فهل هذا تسهيل لمنظمة التحرير الفلسطينية أن يقفل الباب في وجه رئيس المنظمة ؛ لكن رئيس المنظمة لا يغضب، والشعب لا يغضب، إذا كان قد أقفل باب بسمان، فقد فتحت في وجه المنظمة كل الأبواب، ملايين الأبواب وملايين القلوب في الأمة العربية .. وشعب الأردن بالذات .

... ((إن المنظمة لا تجزع لهذا القرار الذي اتخذه الملك حسين أبداً ؛ نحن شعب لا نخاف ولا نهاب، ولا نجزع لهذا القرار .. الشعب سيتعامل مع المنظمة وهذا يكفينا، إذا كان الملك لا يتعامل معنا، يكفينا أن نتعامل مع الشعب والشعب يتعامل معنا ؛ إن المنظمة ستتعامل مع الجيش الأردني ويكفيها هذا، ولا نجزع إذا كان الملك حسين لا يتعامل معنا ؛ ويكفينا الشعب ويكفينا الجيش، حينما يتعاملان مع المنظمة وتتعامل المنظمة معهما ؛ ولا يضير شعب فلسطين أن يتخلى عنه الملك حسين والرئيس بورقيبة منفردين أو مجتمعين، لا يضيرنا هذا ؛ يستطيع الملك حسين أن يقفل مكاتب المنظمة

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٨٦