تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمة العربية، ويعمل بها ملوكها ورؤساؤها وأمراؤها، فمن أين لك هذا ؟ هذه صيحة الشعب إلى ملك الأردن، والأمراء في الأردن، والأشراف والشريفات في الأردن ؛ هذه الأموال التي خرجت من الشعب يجب أن تعود إلى الشعب إلى القرى الأمامية، إلى أبناء العائدين، إلى أبناء الشهداء، فأبناء الشعب أحق بأموال الشعب ؟

... ((وختام الحديث في خطاب الملك حسين كان إفكاً ولم يكن مسكاً ؛ كان عن منظمة التحرير الفلسطينية، منظمة الشعب الفلسطيني ورمز كفاحنا، وعنوان نضالنا ؛ يقول الملك حسين إنه كانت له اليد الطولى في بنائها ؛ أريد أن أكون منصفاً، لقد كانت له يد، وإن لم تكن طولى، كانت له يد في بنائها لأنه أرادها منظمة له، لأنه أرادها منظمة تابعة لعمان، تسير وفق هواه، وتسير وفق مشتهاه ؛ ولكن الشعب، شعب فلسطين، أراد منظمة التحرير أن تكون لنفسه، أن تكون منظمة فلسطينية لا تتبع عمان ولا ملك عمان ؛ منظمة التحرير الفلسطينية تتعاون مع كل ملك يتعاون معها، ولكنها لا تكون عميلاً لهذا الملك ولهذا الرئيس ؛ فمن تخلى عن المنظمة ملكاً كان أو رئيساً فالشعب يتخلى عنه، والأمة العربية تتخلى عنه .

... ((يقول الملك حسين في حديثه عن المنظمة، ( إنه لا أمل في التعامل معها ) .. ولقد قرر الملك حسين في خطابه في عجلون أن لا يتعامل مع المنظمة، وبالأمس ليلاً إذاعة عمان في تعليقها حول قرار الملك حسين تركت كل شيء في منظمة التحرير، وركزت على رئيس منظمة التحرير، وأعلنت إن رئيس المنظمة ينحرف بالمنظمة صوب الصين الشعبية، ينحرف بالمنظمة صوب الاتحاد السوفييتي، وان رئيس المنظمة يسير في عمله نحو تصفية القضية الفلسطينية، هذا هو تعليق عمان ؛

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٨٤