تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمريكي في واشنطن في مجلس الشيوخ، إلى إلغاء الوكالة، وإلى إعطاء أموالها للدول العربية المضيفة ؛ وحسين في عجلون يسرع في الجواب ليقول : ( إنها مهزلة ومنطق سقيم أن يبقى اللاجئون في الخيام ) ؛ والملك حسين يقول في خطابه : إن قضية فلسطين قد زالت عنها صفتها الفلسطينية المطلقة منذ اللحظة التي دخلت فيها الجيوش العربية عام 1948؛ هذا ما يقوله الملك حسين في زوال الصفة الفلسطينية عن القضية الفلسطينية. ولكن هذا الكلام هو كلام إسرائيل الذي حاربناه في الأمم المتحدة لمدة ثمانية عشر عاماً .

... ((جولدا ماير وزيرة خارجية إسرائيل، المرأة العجوز، ومن قبلها ابا ايبان الذي هو الآن نائب رئيس الوزراء، على مدى ثمانية عشر عاماً قالوا في الأمم المتحدة أنه لم تعد هنالك قضية اسمها فلسطين، فهنالك دولتان : إسرائيل في الغرب والأردن في الشرق ؛ فلسطين قسمت، والشعب الفلسطيني اندمج في الأردن، وكلمة فلسطين لم تعد موجودة على خريطة العالم بعد قيام إسرائيل .

... ((هذا هو كلام جولدا ماير، هذا كلام ايبان منذ 1947 . وهذا ما يقوله الملك حسين في عام 1966 من شهرنا هذا في عجلون . إن قضية فلسطين قد زالت عنها الصفة الفلسطينية.

... ((ثم يتحدث الملك حسين بعد ذلك عن وحدة الضفتين، وهذا الحديث أصبح ممجوجاً مملولاً ؛ إن أحداً في الأردن أو خارج الأردن، لا يتحدث في سره أو علنه عن وحدة الضفتين؛ ولكن الملك حسين يتحدث عن الضفتين ووحدة الصفتين من زاوية العرش، من زاوية التاج ؛ والمنظمة تتحدث من زاوية الشعب، زاوية الوطن، زاوية التحرير .. الملك حسين لا يعرف التاريخ وأن واجب المنظمة أن تعلمه التاريخ . هذا وطن واحد، وهذا شعب

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٨١