تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... قال : جميع المعتقلين هم من أعداء منظمة التحرير .. الشباب الذين كانوا يسبونك دائماً .. ألا تذكر القوميين العرب الذين كانوا يوزعون المنشورات ضدك .. والبعثيين الذين يقاومون منظمة التحرير .. وجماعة

( فتح ) الذين يتحينون الفرصة للاستيلاء على منظمة التحرير ..

... قلت : أنا لا أعرف المعتقلين .. ولا أسماءهم، ولا أحزابهم .. أنا أعرف أنهم فلسطينيون .. أنهم أبناء الشعب .. أبناء المنظمة .. وقد يكون بينهم من كان يشوش على المنظمة، ولكن واجبي أن أدافع عنهم .. إنهم في السجن فلسطينيون ولا أعرف لهم صفة أخرى .

... قال : هذا الموضوع من اختصاص الحكومة .. يمكنك أن تكتب إلى (سيدنا) .

... قلت : هذا رأي سديد ..

... وتناولت واحدة من أوراق السفارة ووجهت رسالة إلى ( جلالة الملك حسين المعظم ) قلت فيها : ( إن الاعتقالات قد امتدت إلى عدد كبير من المواطنين، وقد استمعت خلال الأيام الأربعة الماضية إلى تعليقات الإذاعة الأردنية وفيها عبارات تدين المعتقلين وهم لا يزالون رهن التحقيق قبل أن يدينهم القضاء، وإني أرجو جلالتكم أن تصدروا أوامركم بالمبادرة إلى إطلاق سراح أولئك الذين لا تتوافر عليهم الدلائل الصادقة في جو من التحقيق النزيه الأمين، وأمام القضاء العادل .. إن تكامل أسباب الطمأنينة والاستقرار في الأردن فيه كفالة راسخة لتعبئة جميع الطاقات الشعبية والقوى الوطنية في معركة التحرير، وهذه هي الروح التي أملت علي أن أكتب لجلالتكم في الأمر .. ).

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٣٤