وثمانمائة مليون مارك مساعدات للدول العربية تنال منها الجمهورية العربية المتحدة ألف مليون مارك) .
... وقال رئيس الوفد المغربي ..إن هذا السؤال ليس موجها لنا، لأننا نحن لم نقطع علاقاتنا بألمانيا الغربية .. وإذا كانت الدول العربية الأخرى عندها ما تقوله فلتتفضل .
... وأقفل رئيس الجلسة الفريق حسن العمري رئيس الوفد اليمني المناقشة حول هذا الموضوع بلهجة عسكرية وقال :أريد أن أطمئن الأخ وزير الخارجية السورية، باسم جميع الدول العربية : أن هذا الخبر مختلق من أساسه ولا داعي لإضاعة وقت المجلس في مثل هذه الأمور) وهكذا كان الرئيس اليمني (حكيما) ، وقديما قال العرب : الحكمة يمانية !!
... ومن هذا الموضوع المرير، انتقلنا إلى ما هو أدهى وأمر : -
( تزويد الولايات المتحدة لإسرائيل بالسلاح ) ..فلم يبق رئيس ولا وزير ولا سفير إلا وتكلم وأفحم .. مع شرح مستفيض في خطورة الموضوع على قضيتنا المقدسة ( قضية فلسطين) . ورحم الله فلسطين وشعب فلسطين !!
... وخضت مع الخائضين، ولكن من زاوية أخرى، وقلت :إذا كان اجتماعنا سينتهي إلى قرار نعلنه في الصحف، فلن تبالي بنا الولايات المتحدة وستمضى في تزويد إسرائيل بالسلاح والمال معا .. هذا موضوع خطير يتصل بسلامة الأمة العربية وأمنها ..هذا السلاح الأمريكي سيضرب مدننا وقرانا .. وليس أمامكم إلا أن تنفذوا المبدأ الذي اجتمعتم عليه، المرة بعد المرة، وهو، أن تعاملوا أمريكا على ضوء موقفها من الأمة العربية ..