... وقفت عند هذه العبارة ..وكان صمت مثل صمت أهل الكهف، ولكن السيد الشرقاوي مندوب المغرب وجد مهربا، فقال : هذا موضوع خطير، يجب أن يبحث على أعلى مستوى ..فليكن أمام القمة المقبلة في الجزائر !!
وكان الهروب من هذا الموضوع الخطير بصيغة (رهيبة ) أقرها المجلس تقول:-
(ونظر المجلس ببالغ القلق والاهتمام موضوع تزويد الولايات المتحدة لإسرائيل بالسلاح ..ويرى أن ذلك دعم للعدوان، وإحجاف صارخ بحق شعب فلسطين العربي في وطنه ..ويؤكد رفضه القاطع لأي مبرر لتزويد إسرائيل بالسلاح ..وينبه المجلس إلى خطورة الأمر الذي دفع بالسياسة الأمريكية إلى نتائج ضارة بالعلاقات العربية الأمريكية ) .
وسألت : ما معنى هذه ( النتائج الضارة ) وما مداها ..
... فقال السيد زكريا محي الدين :هل السؤال موجه لي أم للمجلس كله..
... قلت : انه موجه للمجلس بأجمعه، الرئيس والأعضاء ..
وتكلموا جميعا فأطالوا .. ولكن صفوة الحديث رست على أتعس عبارة في اللغة العربية .. فقالوا ( لكل حادث حديث ) .. وإذا كانت هذه هي عبارة البادية، فان عهد الصواريخ يفرض أن يكون لنا كلام آخر ..
( الحديث قبل الحادث ) .
... ثم أخذ السيد عبد الخالق حسونة يتلو التقارير المقدمة من قبل القيادة العربية الموحدة وهيئة تحويل الروافد ومنظمة التحرير الفلسطينية .. وكلها تلح على مطالب عسكرية وفنية ومالية ..
... فتناول الكلام الوزير اللبناني جورج حكيم، وفي أسلوب أكاديمي كأنه يحاضر على طلابه في الجامعة الأمريكية أعلن (أن أعمال المشروع