تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الروافد، ومنظمة التحرير الفلسطينية .. وهكذا تشكو الحكومات من الحكومات!! .

... وبعد هذا البيان، ألقى رئيس الدورة الحاضرة الفريق حسن العمري رئيس وزراء اليمن خطبة الافتتاح، فأعرب عن أمله في ( ان يتم السلام وحسن الجوار بين المملكة العربية السعودية وجمهورية اليمن، كما أبدى اسفه لفشل مؤتمر (حرض) الذي عقد للمصالحة بين مختلف الفرقاء المعنيين..) ولم يعقب الوفد السعودي على هذا الحديث ..ولولا شيء من الحياء لرفض الاشتراك في اجتماع يرأسه وفد يمني يمثل الجمهورية اليمنية.

... وجاءت كلمة الجامعة العربية من إعداد الدكتور نوفل، وإلقاء السيد عبد الخالق حسونة، فكانت خاتمتها الآية القرآنية (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ..) وكان معنى هذه المناشدة القرآنية أن الحكومات العربية لم تعمل عملا يراه الله ورسوله والمؤمنون ..

... ولم يكن هذا هو تفسيري المبكر لاجتماع الرؤساء الذي ينعقد تحت قبة مؤتمر القمة، وقد بدت الشقوق في قبابها والصدوع في جدرانها .. بل كانت هذه هي حصيلة الأيام الأربعة التي قضيناها في الجامعة العربية ..، فضاعت من عمر الأمة العربية كما ضاعت من قبلها الأعوام والأعوام !!.

... وكان (التضامن العربي) الموضوع الأول على جدول الأعمال .. فكان صمت وكان وجوم، وتولى (إطلاق النار) الرئيس السوداني أحمد محمد محجوب وهو صاحب صياغة الميثاق في الدار البيضاء، وقال إن ميثاق التضامن العربي لم يعد موجودا .. فتصدى له الرئيس الأردني وصفي التل وقال :الحمد لله .. الميثاق قائم ..والاخوة العربية سليمة !!

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٠٦