تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإعلامية والثقافية والقانونية ..ويحتمل أن تضاف إليه أمور أخرى ) . كأنما تقاس هذه الاجتماعات (بطول ) جدول الأعمال، وعدد المواضيع المدرجة عليه ..وقلت في نفسي وأنا اقرأ هذه العناوين : الآن عرفت لماذا أنت ساكت ابد الدهر يا أبا الهول .. !!

... انعقد الاجتماع العتيد في دار الجامعة العربية (14-3- 1966) وسط المظاهر المألوفة، وهو يحمل اسمه إياه، وكان ثالث اجتماع على هذا المستوى، ينعقد لتنفيذ مقررات مؤتمر القمة ..وقد حضره من رؤساء الحكومات العربية : زكريا محي الدين (القاهرة) وصفي التل (الأردن) والشيخ جابر الأحمد الصباح (الكويت) عبد الرحمن البزاز (العراق) محمد أحمد محجوب (السودان) رشيد كرامي (لبنان) الفريق حسن العمري (اليمن) وكان الآخرون وزراء او أنصاف وزراء وسفراء ..وهم عبد العزيز بوتفليقة (الجزائر) عمر السقاف (السعودية) إبراهيم ماخوس (سوريا) أحمد البشتي (ليبيا) محمد الشرقاوي (المغرب) .

... وفي الجلسة العلنية حاول رئيس الدورة السابقة رئيس وزراء الجمهورية العربية المتحدة وهو يلقي خطابه، ان يسدل ستارا على الفشل العربي الذي كان يتحدث عنه الوطن العربي في الشوارع والمقاهي .. ولكن كلمته الافتتاحية قد فضحت الموقف العربي برفق، حين قال : (إن ما نفذناه حتى الآن لا يتلاءم وخططنا المرسومة .. فالقيادة العربية الموحدة يجب أن تمارس أعمالها في فاعلية أعظم ..والمشروع العربي لاستثمار مياه الأردن يجب أن يمضي بخطى حثيثة في جميع الأقسام ..والكيان الفلسطيني يجب أن يحمل مسئولياته كاملة) وكان المعنى الواضح لهذا الكلام الناعم ان الحكومات العربية لم تنفذ التزاماتها ازاء القيادة العربية الموحدة، هيئة تحويل

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٢٠٥