تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو حاتم: قوله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان ليأرز إلى المدينة" يريد به أهل الإيمان، وذلك أن المدينة خشنة قفرة ذات بسابس ودكادك1، منع الله جل وعلا عنها طيبات اللذات في الأعين والأنفس، وقدر فيها أقواتها لمن طلب الله والدار الآخرة، فلا يركن إليها إلا كل مشمر عن هذه الفانية الزائلة، ولا قطنها إلا كل منقلع بكليته إلى الآخرة الدائمة.

AUTO ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالإيمان لمن سكن مدينته

3729 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها" 1. [9:3]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٩ · ص ٤٧