تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث حدثا فيها، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن والى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" 1. [109:2]

AUTO ذكر الزجر عن قتل القرشي في حرم الله جل وعلا دون ارتكابه ما يوجب الإسلام قتله

3718 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن زكريا، قال: حدثني عامر، عن1 عبد الله بن مطيع، قال: سمعت مطيعا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: "لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة"، ولم يدرك المسلمون أحدا من كفار قريش غير مطيع، وكان اسمه العاص، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا 2. [95:2]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٩ · ص ٣٣