تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كنت امرءا نصرانيا، فأسلمت، فأهللت بالحج والعمرة، فسمعني سلمان بن ربيعة، وزيد بن صوحان وأنا أهل بهما بالقادسية فقالا: لهذا أضل من بعير1 أهله، فكأنما حمل علي بكلمتهما جبل حتى قدمت مكة، فأتيت عمر بن الخطاب وهو بمنى، فذكرت ذلك له، فأقبل عليهما، فلامهما، وأقبل علي، فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم مرتين2.

AUTO ذكر الأمر لمن ساق الهدي أن يجعل إهلاله بالحج والعمرة معا

3912 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان معه هدي فليهلل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا". قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم أحلوا، ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى

AUTO ذكر الأمر لمن ساق الهدي أن يجعل إهلاله بالحج والعمرة معا

[3912] أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان معه هدي فليهلل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا". قالت: فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم أحلوا، ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٩ · ص ٢٢٠