تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحج خالصا ليس معه شيء غيره، فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحل، قال: "أحلوا واجعلوها عمرة"، فبلغه عنا أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمسا أمرنا أن نحل، نروح إلى منى ومذاكيرنا تقطر من المني، فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال: "قد بلغني الذي قلتم، وإني لأبركم وأتقاكم، ولولا الهدي، لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت" قال: وقدم علي من اليمن، فقال: "بم أهللت؟ " قال: بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم. قال: " فاهد وامكث حراما كما أنت" قال: وقال له سراقة: يا رسول الله، عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد؟ قال: فقال: "بل للأبد" 1. [78:1]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٩ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٩ · ص ١٠١