تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روى شعيب بن أبي حمزة هذا الخبر عن أبي الزناد، وقال في شأن العباس: "فهي عليه صدقة ومثلها معها" (1) . ويشبه أن يكون معناه: فهي له صدقة؛ لأن العرب في لغتها تقول: "عليه" بمعنى "له". قال الله: ﴿أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾ (الرعد: من الآية25) يريد: عليهم اللعنة. والعباس لم يحل له أخذ الصدقة من وجهين، أحدهما: أنه كان غنيا لا يحل له أخذ الصدقة الفريضة، والأخرى: أنه كان من صبية بني هاشم، فكيف يترك المصطفى صلى الله عليه وسلم صدقته عليه وهو لا يحل له أخذها، ويمنعها من أهلها من الفقراء؟ وقد روى موسى بن عقبة عن أبي الزناد هذا الخبر، وقال في شأن العباس: "فهي له ومثلها معها" يريد فهي له علي كما قال ورقاء بن عمر في خبره.

AUTO ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو للمخرج صدقة ماله بالخير

3274 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة

AUTO ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو للمخرج صدقة ماله بالخير

[3274] أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٨ · ص ٦٩