تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العشر الذي في وسط الشهر، فإذا كان من حين يمضي عشرون ليلة ويستقبل إحدى وعشرين لم يرجع إلى مسكنه، ورجع من كان يجاور معه، ثم إنه أقام في شهر جاور فيه حتى كان تلك الليلة التي يرجع فيها -فخطب الناس وأمرهم بما شاء الله، ثم قال: "إني كنت أجاور هذه العشر، ثم بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، ومن كان اعتكف معي فليلبث في (1) معتكفه، وقد أريت هذه الليلة، فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في كل وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين".

قال أبو سعيد الخدري: فنظرنا ليلة إحدى وعشرين، فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه ممتلىء طينا (2) وماء (3) .

AUTO ذكر الأمر بطلب ليلة القدر لمن أرادها في السبع الأواخر

3675 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن نافع

عن ابن عمر أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة

AUTO ذكر الأمر بطلب ليلة القدر لمن أرادها في السبع الأواخر

[3675] أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن نافع

عن ابن عمر أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٨ · ص ٤٣٢