قال أبو حاتم: شعار المؤمنين في القيامة التحجيل بوضوئهم في الدنيا فرقا بينهم وبين سائر الأمم، وشعارهم في القيامة بصومهم طيب خلوفهم أطيب من ريح المسك ليعرفوا بين ذلك الجمع بذلك العمل، نسأل الله بركة ذلك اليوم.
AUTO ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم قد يكون أيضا أطيب من ريح المسك في الدنيا
3424 - أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بحران، حدثنا بشر بن خالد، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن ذكوان
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل حسنة يعملها بن آدم بعشر حسنات إلى سبع مائة ضعف، يقول الله: إلا الصوم، فهو لي وأنا أجزي به، يدع الطعام من أجلي، والشراب من أجلي، وشهوته من أجلي، وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم حين يخلف من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك" (1) .
AUTO ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات
3425 - أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا
AUTO ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات
[3425] أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا