تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زوجين في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة، وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من أبواب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من أبواب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من أبواب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان". فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما على أحد من ضرورة من أيها دعي، فهل يدعى أحد منها كلها يا رسول الله؟ قال: "نعم، وأرجو أن تكون منهم" (1) .

قال أبو حاتم: "عسى" من الله واجب، و"أرجو" من النبي حق.

AUTO ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم ولم يدخل منه أحد غيرهم

3420 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عثمان العجلي، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، حدثني أبو حازم

عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، فيدخلون منه، فإذا دخل آخرهم أغلق، فلم يدخل منه أحد" (1) .

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٨ · ص ٢٠٨