الزجر عن الركون إلى ذلك الشيء وقلة الصبر على ضده وذلك أن الله جل وعلا جعل العلل في هذه الدنيا والغموم والأحزان سبب تكفير الخطايا عن المسلمين فأراد صلى الله عليه وسلم إعلام أمته أن المرء لا يكاد يتعرى عن مقارفة ما نهى الله عنه في أيامه ولياليه وإيجاب النار له بذلك إن لم يتفضل عليه بالعفو فكأن كل إنسان مرتهن بما كسبت يداه والعلل تكفر بعضها عنه في هذه الدنيا لا أن من عوفي في هذه الدنيا يكون من أهل النار. [42:3]
AUTO ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصده تسهيل الشدائد على النفس
2917 - أخبرنا أبو عروبة أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو البجلي أخبرنا زهير بن معاوية أخبرنا الأعمش عن شقيق
عن عبد الله أن رجلا قال لشيء قسمه النبي صلى الله عليه وسلم: ما عدل في هذا قال: فقلت: والله لأخبرن رسول الله فأخبرته فقال: "يرحم الله موسى قد كان يصيبه أشد من هذا ثم يصبر" 1. [65:3]