تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للناس وقصرهم الصلاة، وقد قال الله: ﴿فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا﴾ وقد ذهب هذا، فقال عمر: عجبت مما عجبت منه، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هو صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا رخصته» (¬1) . [1: 21]

AUTO ذكر الأمر بقبول قصر الصلاة في الأسفار إذ هو من صدقة الله التي تصدق بها على عباده

2741 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا مسدد، عن يحيى، عن ابن جريج، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أمية، قال: قلت لعمر: إقصار الناس الصلاة وإنما قال الله جل وعلا: ﴿إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا﴾ ، فقد ذهب ذاك، فقال: عجبت منه حتى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» (¬2) . [1: 71]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٦ · ص ٤٥٠