قال أبو حاتم رضي الله عنه: «قول أبي ذر: لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة، يريد: مما بقي من العشر لا مما مضى منه، وكان الشهر الذي خاطب النبي صلى الله عليه وسلم أمته بهذا الخطاب فيه تسعا وعشرين، فليلة السادسة من باقي تسع وعشرين تكون ليلة أربع وعشرين، وليلة الخامسة من باقي تسع وعشرين تكون ليلة الخامس والعشرين»
AUTO ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا اللفظة التي ذكرناها قبل
2548 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كم مضى من الشهر؟» فقلنا: مضى اثنان وعشرون يوما، وبقي ثمان، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا، بل مضى اثنان وعشرون يوما، وبقي سبع، الشهر تسع وعشرون يوما، فالتمسوها الليلة» (¬1) . [1: 2]