تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مما تصدقوا، وقال: «تصدقوا» ، فألقى هو أحد ثوبيه، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع وقال: «انظروا إلى هذا، دخل المسجد بهيئة بذة، فرجوت أن تفطنوا له، فتصدقوا عليه، فلم تفعلوا، فقلت: تصدقوا، فأعطوه ثوبين، ثم قلت: تصدقوا، فألقى أحد ثوبيه، خذ ثوبك» ، وانتهره (¬1) .

[2: 66]

قال أبو حاتم رضي الله عنه: قوله صلى الله عليه وسلم: «خذ ثوبك» ، لفظة أمر بأخذ الثوب مرادها الزجر عن ضده وهو بذل الثوب، وفي هذا دليل على أن المرء إذا أخرج شيئا للصدقة فما لم يقع في يد المتصدق به عليه له أن يرجع فيه، وفيه دليل على أن المرء غير مستحب له أن يتصدق بماله كله إلا عند الفضل عن نفسه وعمن يقوته.

AUTO ذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعا

2506 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالطنا

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٦ · ص ٢٥١