تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العشاء ذات ليلة فصلى معه معاذ بن جبل، ثم رجع إلينا فتقدم ليؤمنا، فافتتح سورة البقرة، فلما رأى ذلك رجل من القوم تنحى فصلى وحده، ثم انصرف، فقلنا له: ما لك يا فلان، أنافقت؟ قال: ما نافقت، ولآتين النبي صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن معاذا يصلي معك، ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخرت العشاء البارحة فصلى معك، ثم رجع إلينا فتقدم ليؤمنا، فافتتح سورة البقرة، فلما رأيت ذلك تنحيت فصليت وحدي، أي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنما نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت يا معاذ؟ اقرأ بسورة كذا وسورة كذا»

قال عمرو: «وأمره بسور (¬1) قصار» لا أحفظها، قال سفيان: فقلنا لعمرو بن دينار: إن أبا الزبير قال لهم: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «اقرأ بالسماء والطارق، والسماء ذات البروج، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى» ، قال عمرو نحو هذا (¬2) . [4: 50]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٦ · ص ١٦٠