قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه: قد جعل بعض أئمتنا، رحمة الله عليهم، خبر إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس، خبرا مختصرا، وخبر موسى بن أنس هذا متقصى له، وزعم أن أم سليم كان معها مثلها خالة أنس بن مالك، وليس عندنا كذلك، لأنهما صلاتان في موضعين متباينين، لا صلاة واحدة.
AUTO ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كانت أم أنس وخالته اصطفتا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة أخرى غير تلك الصلاة
التي كانت أم سليم وحدها تصلي
2207 - أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عمر بن موسى الحادي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن ثابت،
عن أنس، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على بساط، فأقامني عن يمينه، وقامت أم سليم وأم حرام خلفنا1. [1: 33]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨٤