تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو حاتم رضى الله تعالى عنه: قد زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر المأمومين عن الاختلاف على إمامهم إذا صلى قاعدا وهو من ضرب الذي ذكرت في غير موضع من كتبنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يزجر عن الشيء بلفظ العموم ثم يستثني بعض ذلك الشيء المزجور عنه فيبيحه لعلة معلومة كما نهى صلى الله عليه وسلم عن المزابنة 1 بلفظ مطلق ثم استثنى بعضها وهو العرية 2،

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٥ · ص ٤٦٨