تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله فإن أنا صليت بينهما قال: "فأنت إذا مصلي 1وصم من كل شهر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة" فقام الثقفي ثم أقبل على الأنصاري فقال: "إن شئت أخبرتك عما جئت تسأل وإن شئت سألتني فأخبرك" فقال لا يا نبي الله أخبرني عما جئت أسألك قال: "جئت تسألني عن الحاج ما له حين يخرج من بيته وما له حين يقوم بعرفات وما له حين يرمي الجمار وما له حين يحلق رأسه وما له حين يقضي آخر طواف بالبيت" فقال يا نبي الله والذي بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في نفسي شيئا قال: "فإن له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خطوة إلا كتب له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة فإذا وقف بعرفة فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيقول انظروا إلى عبادي شعثا غبرا اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم وإن كان عدد قطر السماء ورمل عالج وإذا رمى الجمار لا يدري أحد له ما له حتى يوفاه يوم القيامة وإذا حلق رأسه فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة وإذا قضى آخر طوافه بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"2.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٥ · ص ٢٠٧