يريد أخف الناس صلاة فيما اعتادها الناس في ذلك الزمان، على حسب عادة المصطفى صلى الله عليه وسلم في صلاته.
وأما خبر أبي سعيد الخدري1 أنه قال: فيخرج أحدنا إلى البقيع ليقضي حاجته، ثم يجيء فيتوضأ، فيجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من الظهر؛ إنما كان يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم، ليتلاحق الناس فيشهدون الصلاة، ولا يفعل ذلك في كل ركعة، إنما كان يفعله في الركعة الأولى فقط. وفيه كالدليل على أن المدرك للركوع مدرك للتكبيرة الأول. [4: 1]
AUTO ذكر الخبر المبين أن تطويل المصطفى صلى الله عليه وسلم للصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري إنما كان ذلك منه في الركعة الأولى دون ما يليها من سائر الركعات
1857 - أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة،
عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من الظهر، ويطيل في الأولى، ويقصر في