قال أبو حاتم رضى الله تعالى عنه: معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة" أن الملائكة تقول: آمين من غير علة: من رياء وسمعة أو إعجاب بل تأمينها يكون خالصا لله فإذا أمن القارىء لله من غير أن يكون فيه علة: من إعجاب أو رياء أو سمعة كان موافقا تأمينه في الإخلاص تأمين الملائكة غفر له حينئذ ما تقدم من ذنبه1.
= وأخرجه مسلم "410" "76"، وابن خزيمة في "صحيحه" "570" من طريق سهيل بن أبي صالح، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وأخرجه مالك 1/87 أيضا ومن طريقه الشافعي في "المسند" 1/76، والبخاري "781" في الأذان: باب فضل التأمين، والنسائي 2/144، 145 في الافتتاح: باب فضل التأمين، والبيهقي في "السنن" 2/55، والبغوي في "شرح السنة" "590" وأخرجه مسلم "410" "75" من طريق المغيرة، كلاهما "مالك والمغيرة" عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وانظر الحديثين الآيتين برقم "1907" و "1911".