تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لصاحبها"، أراد به ثواب قراءتها، فأطلق الاسم على ما تولد منه وهو الثواب، كما يطلق اسم السورة نفسها عليه. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم في خبر أبي أمامة (1) أراد به ثواب القرآن، وثواب البقرة، وآل عمران، إذ العرب تطلق في لغتها اسم ما تولد من الشيء على نفسه كما ذكرناه.

AUTO ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه

788 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " سورة في القرآن، ثلاثون آية، تستغفر لصاحبها حتى يغفر له: تبارك الذي بيده الملك " (2) . [1: 2]

AUTO ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه

790 - أخبرنا أبو عروبة بحران، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي، قال: " اقرأ {قل

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٣ · ص ٦٩