قال أبو حاتم رضي الله عنه: قوله صلى الله عليه وسلم: " هي أعظم سورة "، أراد به في الأجر، لا أن بعض القرآن أفضل من بعض (1) .
وأبو سعيد بن المعلى اسمه: رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة مات سنة أربع وسبعين.
AUTO ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته
778 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، عن عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بينما جبريل جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه وقال: لقد فتح باب من السماء ما فتح قط، فأتاه ملك، فقال له: أبشر بسورتين أوتيتهما لم يعطهما نبي كان قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ منها حرفا إلا أعطيته (2) . [1: 2]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧