تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر ولا ريح لها» (1) . [3: 82]

AUTO ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم

772 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو الطفيل عامر بن واثلة، أن نافع بن عبد الحارث تلقى عمر بن الخطاب إلى عسفان وكان نافع عاملا لعمر على مكة، فقال عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ يعني أهل مكة، قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟، قال: رجل من الموالي، قال عمر: استخلفت عليهم مولى؟، فقال له: إنه قارئ لكتاب الله، فقال: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله ليرفع بهذا القرآن أقواما، ويضع به آخرين» (2) . [1: 2]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٣ · ص ٤٩