فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا فزال ثلث الحجر.
فقال الثالث: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا يوما فعمل لي نصف النهار، فأعطيته أجره فتسخطه ولم يأخذه، فوفرتها عليه حتى صار من كل المال، ثم جاء يطلب أجره فقلت: خذ هذا كله، ولو شئت لم أعطه إلا أجره، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا، قال: فزال الحجر وخرجوا يتماشون» (¬1) . [1: 12]
قال أبو حاتم رضي الله عنه: قوله «فوفرتها عليه» بمعنى قوله: فوفرتها له، والعرب في لغتها توقع «عليه» بمعنى «له» .
وسعيد بن أبي الحسن (¬2) سمع أبا هريرة بالمدينة، لأنه بها نشأ، والحسن لم يسمع منه لخروجه عنها في يفاعته (¬3) .
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٢