تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO ذكر الأمر بسؤال المرء ربه جل وعلا قضاء دينه وغناه من الفقر

966 - أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: جاءت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها: «قولي: اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، اقض عنا الدين، واغننا من الفقر» (¬1) . [1: 104]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٣ · ص ٢٤٦