وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم العزيز الحكيم» ، قال: هؤلاء لربي، فما لي؟، قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني» (¬1) . [1: 104]
قال أبو حاتم رضي الله عنه: كل ما في هذه الأخبار: اللهم اهدني، اللهم إني أسألك الهدى، وما يشبهها من الألفاظ إنما أريد بها الثبات على الهدى والزيادة فيه، إذ محال أن يؤمن المؤمن بسؤال الزيادة وقد هداه الله قبل ذلك
AUTO ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المعونة والنصر والهداية
947 - أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن طليق بن قيس الحنفي، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي، ولا