تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلتمسون الذكر، فإذا رأوا أقواما يذكرون الله تبارك وتعالى تنادوا: هلموا إلى حاجاتكم، فيحفون بأجنحتهم إلى السماء، فيسألهم ربهم جل وعلا، وهو أعلم بهم، فيقول: عبادي ما يقولون؟ فيقولون: يا رب، يسبحونك ويحمدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا، فيقول: كيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك لكانوا أشد تسبيحا وتمجيدا وتكبيرا وتحميدا، فيقول: ماذا يسألون؟ فيقولون: يسألونك يا رب الجنة، فيقول لهم: هل رأوها؟ فيقولون: لا، فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو قد رأوها كانوا أشد طلبا وأشد حرصا، فيقول: فمم يتعوذون؟ فيقولون: يتعوذون بك من النار، فيقول: فهل رأوها؟ فيقولون: لا، فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو قد رأوها كانوا أشد تعوذا، فيقول: فإني أشهدكم أني قد غفرت لهم» (¬1) . [1: 2]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ٣ · ص ١٣٨