تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له أهل بيت من الأنصار فيهم حاجة قال: وقد كان قسم طعاما فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تركتنا حتى ذهب ما في أيدينا فإذا سمعت بشيء قد جاءنا فاذكر لي أهل البيت"، قال: فجاءه بعد ذلك طعام من خيبر1 شعير وتمر قال: وجل أهل ذلك البيت نسوة, قال: فقسم في الناس وقسم في الأنصار فأجزل, وقسم في أهل ذلك البيت فأجزل, فقال: له أسيد بن حضير يشكر له: جزاك الله يا نبي الله عنا أطيب الجزاء - أو قال: خيرا - فقال صلى الله عليه وسلم: "وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء - أو قال: خيرا- ما علمتكم أعفة صبر وسترون بعدي أثرة في الأمر والعيش فاصبروا حتى تلقوني على الحوض" 2. [3: 9]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٦ · ص ٢٦٦